زار سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح مطابع مجلة العربي في عام ١٩٦٠ م وكان في استقباله حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح رعاه الله عندما كان رئيساً لدائرة المطبوعات و النشر آنذاك ، و في الصورة المرحوم الدكتور أحمد زكي أول رئيس تحرير لمجلة العربي الكويتية التي صدر العدد الأول منها عام ١٩٥٨ م . المزيد
في ١٩ يونيو من عام ١٩٦١ وقع سمو الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح الحاكم الحادي عشر لدولة الكويت وثيقة الاستقلال مع السير جورج ميدلتن - المندوب السامي البريطاني فى الخليج العربي - نيابة عن حكومته وإلغاء الاتفاقية التي وقعها الراحل سمو الشيخ مبارك الصباح الحاكم السابع للكويت مع بريطانيا في ٢٣ يناير عام ١٨٩٩ م لحمايتها من الأطماع الخارجية . المزيد
افتتح سمو الأمير الراحل الشيخ عبد الله السالم الصباح – طيب الله ثراه -أول مجلس للأمة في تاريخ دولة الكويت في ٢٩ يناير سنة ١٩٦٣م. المزيد
حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رعاه الله يرفع علم دولة الكويت لأول مرة فوق مبنى هيئة الأمم المتحدة بعد قبولها انضمام دولة الكويت في ١١ من مايو عام ١٩٦٣م . المزيد
سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح – طيب الله ثراه - في احتفال أقيم بأبراج الكويت عام ١٩٨٨ م. المزيد
عام ٢٠٠٠ قام سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح – طيب الله ثراه بافتتاح المركز العلمي التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي بحضور الرئيس اللبناني العماد اميل لحود. ويعد المركز أحد المشروعات الحضارية الرائدة في الخليج العربي، و قد أقيم المركز على مساحة قدرها ٨٠ ألف متر مربع . المزيد
تحت رعاية و حضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله تم افتتاح المبنى الجديد لمكتبة الكويت الوطنية في موقعه المميز الذي يتوسط مباني السلطات الثلاث مبنى مجلس الأمة ، ومبنى قصر السيف العامر ومبنى قصر العدل . المزيد
صوره لأم سعود والشيخ سعد رحمه الله ، أربعون عاما في الكويت ، ألفت عائلة ديكسون العديد من الكتب عن الكويت ومنطقة الخليج العربي، مثل عرب الصحراء والكويت وجاراتها لهارولد ديكسون( ابوسعود)، والكويت كانت وطني ونظره جديده للكويت لزهره فريث، وسنسلط الضوء في بحثنا عن مؤلفات فيوليت ديكسون (ام سعود). المزيد
المرحوم بإذن الله الشيخ عبدالله السالم وسكرتير الحكومة أنذاك عبدالله الملا في حفل حجر الاساس لمستشفى ماليري التذكارية عام ١٩٥٤م المزيد
بعد حرب الصريف مارس 1901م بين الشيخ / مبارك الصباح وبين عبد العزيز أل رشيد حاكم حائل حليف الأتراك غضب الشيخ / مبارك على الأتراك وأراد التخلّص من العلم العثماني وأبدى الشيخ / مبارك رغبته في رفع علم خاص مثل ابن رشيد والشيخ / خزعل وغيرهم ليتحلّل من التبعيّه العثمانيّه بعد ارتباطه بمعاهده مع بريطانيا. ولكن بريطانيا رفضت في سبتمبر 1901م هذا الشكل المبكّر من أشكال الاستقلال ، واقترحت عليه رفع العلم البريطاني فرفض الشيخ / مبارك ذلك. وعند زيارة اللورد / كيرزون نائب ملك بريطانيا في الهند .. الكويت 28 نوفمبر 1903م انتهز الشيخ / مبارك الفرصه ورفع علماً جديداً باللون الأحمر كتب عليه ( توكّلنا على الله ) يقول لوريمر في كتابه دليل الخليج : ( لقد رفع الشيخ رايه عربيّه حمراء كتب عليها شعار ثقتنا بالله .. وكما هي بالعربيّه ( توكّلنا على الله ) وقد تصرّف الشيخ / مبارك تصرّفاً حكيماً لدى رفعه هذا العلم واخفائه العلم التركي ، حيث ان الكويت حينذاك كانت تحت الحمايه البريطانيّه وفي نفس الوقت ترفع العلم التركي ولا يمكن التوفيق بين الحمايه البريطانيّه ورفع العلم التركي أثناء زيارة نائب ملك بريطانيا في الهند. ولهذا فإن تصرف الشيخ واختراعه هذا العلم يعتبر مخرجاً بروتوكولياً بارعاً. لقد كانت الرغبه في رفع علم وطني تراود الشيخ / مبارك منذ واقعة الصريف 1901م ، ولكن اعتقاده بقداسة اللواء العثماني رمز الخلافه الاسلاميّه جعل تلك الرغبه بين اخذ ورد. وفي اثناء زيارة اللورد / كيرزون ( 28-30 سبتمبر 1903 ) أقام له الشيخ استقبالاً حافلاً فاجأ الناس برفعه علم ( توكّلنا على الله ) بدلاً من العلم التركي المعتاد. وبعد مغادرة كيرزون الكويت ومرافقيه عاد الشيخ إلى رفع العلم التركي مرّه أخرى 1 ديسمبر 1903م . كان سبب تردّد الشيخ في تغيير العلم التركي هو كون المعاهده التي عقدها مع الانجليز 1899م سريّه. ولم يكن في الكويت ممثّل للحكومه البريطانيّه ، حتى افتضح أمر المعاهده ، وارسلت بريطانيا معتمداً لها لأول مرّه 5 أغسطس 1904م وطبيعي ان يلفت ذلك نظر المعتمد الذي ارسل التقارير والمقترحات حيث أن وجود العلم العثماني يتناقض ووضع الكويت تحت الحمايه البريطانيّه. وفي يوليو 1905م فاتح المعتمد البريطاني الشيخ / مبارك عن رغبة الحكومه البريطانيّه بتصميم علم خاص بالكويت. ورحّب الشيخ بهذه الفكره على شرط عدم التخلي عن العلم التركي ! والاحتفاظ بالهلال والنجمه وانه من الممكن اجراء اضافات طفيفه وهي اضافة كلمة ( كويت ) على العلم التركي نفسه . وقال الشيخ : انه ومن قبله ابوه وجدّه رفعوا العلم الموجود عليه الهلال رمزاً للأسلام لا للتبعيّه التركيّه وانه يقترح الاحتفاظ بالعلم التركي مع اضافة كويت ، ولكن هذا الاقتراح أدى إلى ابتسام الانجليز واستغرابهم لهذه الفكره. المزيد