عبد الله الصباح ( 1866م-1892م ) ( في عهده رفع العلم التركي ) هو عبد الله الثاني ابن صباح الثاني وهو الحاكم الخامس ، ولد سنة 1814م ، تولّى الحكم بعد وفاة والده ( نوفمبر 1866م ) وصف الرحاله الأمريكي / لوشر في كتابه الكويت سنة 1868م الشيخ / عبد الله بأنه طويل القامه مفتول العضلات ، لطيف الملامح له لحيه بيضاء طويله ، يناهز الثمانين من عمره وقد ارتدى عباءه ارجوانيّه موشاة بغزاره بالذهب ، ويداه تشعّان بالألماس ، وفي وشاحه الحريري الأبيض الذي لفّه حول وسطه كان قد غمس خنجراً صغيراً من الذهب الصلد مطعّماً باللؤلؤ والفيروز والياقوت والزمرّد. أما الشيخ / يوسف بن عيسى القناعي فقد ذكر في كتابه ( صفحات من تاريخ الكويت ) عن الشيخ / عبد الله قوله : كان عليه الرحمه حسن السيره ، ساكن الطباع ، دمث الأخلاق ليس عليه شيء من مظهر الاماره وعظمتها ، لا يميّز عن سائر أهل الكويت في هيئه وملبس يعيش عيشة القانع في مأكله وملبسه ومسكنه . أما الشيخ / عبد العزيز الرشيد صاحب تاريخ الكويت فيقول عن الشيخ / عبد الله الصباح : (لا يدل ظاهر عبد الله على حدق ولا فطنه أو كياسه ، ولكنّه اذا وقع في مأزق ضيّق لا يلبث أن يتخلّص منه) في عهد الشيخ / عبد الله جملة أحداث منها : 1- مساعدته لشيخ المحمّره في نزاعه مع المتمرّدين . 2- مساعدته الأتراك عسكرياً لفتح الاحساء والقطيف ، وهاتان المساعدتان يمكن النظر الهيما على اعتبار القوّه العسكريّه التي كان يتمتّع بها الجيش الكويتي بصرف النظر عن المغازي الوطنيّه المتمرّده ضد الوجود التركي في تلك الأقطار . 3- الوقوف بوجه الغزو السعودي للكويت بقيادة محمد آل سعود سنة 1873م وفشل ذلك الغزو. 4- صد غزو محمد بن رشيد وفراره دون نتيجه 1880م . في عهده رفع أول علم عثماني على أثر زيارة مدحت باشا واستصداره فرماناً سلطانياً حدّد فيه ولاء الكويت النسبي للخلافه الاسلاميّه في تركيا واعلانه قائم مقاماً شكلياً ورفع العلم مايو 1871م . توفي الشيخ / عبد الله الصباح في يونيو 1892م . المزيد
البرثن ( وسم الصباح ) البرثن مفرد براثن ، وهي أرجل الصقر أو النسر وقد اتّخذت أسرة الصباح البرثن وسماً لها لما تسم به الابل ويسمّى ( وسم الصباح ) حيث يرسم الوسم بواسطة الكي على الابل لاثبات ملكيّتها. وكان الشيخ / مبارك الصباح حاكم الكويت قد اختار البرثن لوسم ابله الخاصّه به. وكان يسم الناقه أو الجمل على خدّها الأيمن على شكل سهم إلى الأعلى . ولكن الشيخ / أحمد الجابر قام بتحويل مكان الوسم على ابله من الخد إلى الفخذ بعد أن أضاف له خطاً أفقياً تمثّل الاصبع الأكبر للصقر. وكان الشيخ / صباح الناصر الصباح من الأسره الحاكمه ( 1903م – 1957م ) يملك قطعاناً من الابل. وكان له برثن خاص عباره عن رأس سهم إلى أسفل وبداخله نقطه إلى اليمين. وفي سنة 1940م أضاف الشيخ / أحمد الجابر ذلك البرثن على علم الدوله الرسمي بعد اجراء تعديل بسيط عليه وهو تقريب الخط الأفقي معترضاً رأس السهم. وكان بعض أفراد الأسره الحاكمه يضعون على سياراتهم علمين متقاطعين وفوقهما البرثن في مكان الأرقام . المزيد
(1900) ١٩٠٠ مبارك الصباح يقود جيشه لمعركة الصريف ضد آل رشيد قاد الشيخ مبارك الصباح أمير الكويت في مثل هذا اليوم قوات كبيرة وسار بها إلى القصيم لملاقاة قوات آل رشيد من قبيلة شمر ، لتقع بينهم أكبر المعارك التي شهدتها منطقة الجزيرة العربية وأعظمها وهي معركة " الصريف " . ومعركة الصريف هي معركة حدثت في 17 مارس 1901 بين قوات مبارك الصباح ومعه عبد الرحمن بن فيصل آل سعود وسعدون باشا السعدون وصالح الحسن آل مهنا و سلطان بن الحميدي الدويش ضد قوات عبد العزيز المتعب الرشيد من اهالي حائل و شمر في الصريف شمال شرق بريده . ويُستشهد على ذلك بما نقله الباحث والمؤرخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري، عن سيف بن مرزوق الشملان في كتابه تاريخ الكويت، ما نصه : " قصد الشيخ مبارك ، ابن رشيد بجيش كبير مكون من أهل الكويت والبادية وأهل نجد وعدد الكويتيين نحو (800) وهذه أسماء القبائل التي اشتركت في الحرب مع الشيخ مبارك وأسماء رؤسائها: الإمام عبد الرحمن الفيصل السعود وابنه الملك عبد العزيز ومن معهما من أهالي نجد ، آل سُليم أمراء بلدة عنيزة في نجد ، آل مهنا أمراء بلدة بريدة في نجد ورئيسهم صالح الحسن المهنا ، المنتفق ورئيسهم سعدون باشا المنصور ، الظفير ورئيسهم جُعيلان بن سويط ، مطير ورئيسهم سلطان الدويش ، العُجمان ورئيسهم أبوالكلاب محمد بن حثلين ، بنو هاجر ورئيسهم ابن شافي ،العوازم ورئيسهم مبارك بن دريع ، الرشايدة ورئيسهم محمد بن قريبيس ، سبيع ، السهول ، عتيبة ، قحطان ، الرولة ". المزيد
قاد الشيخ مبارك الصباح أمير الكويت في مثل هذا اليوم قوات كبيرة وسار بها إلى القصيم لملاقاة قوات آل رشيد من قبيلة شمر ، لتقع بينهم أكبر المعارك التي شهدتها منطقة الجزيرة العربية وأعظمها وهي معركة " الصريف " . ومعركة الصريف هي معركة حدثت في 17 مارس 1901 بين قوات مبارك الصباح ومعه عبد الرحمن بن فيصل آل سعود وسعدون باشا السعدون وصالح الحسن آل مهنا و سلطان بن الحميدي الدويش ضد قوات عبد العزيز المتعب الرشيد من اهالي حائل و شمر في الصريف شمال شرق بريده . ويُستشهد على ذلك بما نقله الباحث والمؤرخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري، عن سيف بن مرزوق الشملان في كتابه تاريخ الكويت، ما نصه : " قصد الشيخ مبارك ، ابن رشيد بجيش كبير مكون من أهل الكويت والبادية وأهل نجد وعدد الكويتيين نحو (800) وهذه أسماء القبائل التي اشتركت في الحرب مع الشيخ مبارك وأسماء رؤسائها: الإمام عبد الرحمن الفيصل السعود وابنه الملك عبد العزيز ومن معهما من أهالي نجد ، آل سُليم أمراء بلدة عنيزة في نجد ، آل مهنا أمراء بلدة بريدة في نجد ورئيسهم صالح الحسن المهنا ، المنتفق ورئيسهم سعدون باشا المنصور ، الظفير ورئيسهم جُعيلان بن سويط ، مطير ورئيسهم سلطان الدويش ، العُجمان ورئيسهم أبوالكلاب محمد بن حثلين ، بنو هاجر ورئيسهم ابن شافي ،العوازم ورئيسهم مبارك بن دريع ، الرشايدة ورئيسهم محمد بن قريبيس ، سبيع ، السهول ، عتيبة ، قحطان ، الرولة ". المزيد
الشيخ مبارك الصباح وبجانبه الملك عبدالعزيز با سعود في الكويت 1910م الصريف المزيد
معركة مزبورة بين مبارك الصباح و سعدون باشا السعدون 1910م بعد معركة هدية (1328 هـ - 1910 م ) التي دارت بين جيش مبارك بن صباح الصباح حاكم الكويت السابع وبين جيش شيخ سعدون باشا بن منصور السعدون والتي خسر فيها جيش الشيخ مبارك المعركة وانسحبت جموع الجيش. المزيد
الشيخ جابر المبارك الصباح على ظهر السفينة {فارياغ} وفي استقباله الضابط الروسي عام 1901 المزيد