هو مشروع يهدف إلى مكافحة الجوع وإطعام المحتاجين في الكويت. * إكرام النعمة وحفظها من الهدر والضياع. * نشر الوعي لدى الكبار والصغار في مجتمعنا في كيفية المحافظة على الطعام. * نظافة البيئة والتقليل من النفايات. * سد حاجة الفقراء و المحتاجين. * الخدمة مجانية دون أي مقاب المزيد
في عيادة معروف ، نفخر بكوننا العيادة ذات السمعة الطيبة و الأكثر ثقة في الكويت. تأسست العيادة في عام ١٩٨٧ من قبل د. سناء معروف كواحدة من أول عيادات طب الأطفال الكويتية، و منذ ذلك الحين و على مدى ٣٠ عاماً عملنا على شفاء اللأسر الكويتية و الوفاء بمتطلبات الجمال الخاص بك . المزيد
في عام 1987 قامت مجموعة صغيرة رائدة من أطباء الأسنان بتأسيس أول عيادة خاصة لطب الأسنانبهدف تقديم أفضل الخدمات الممكنة في طب الأسنان على صعيد دولة الكويت.كانت البداية مع افتتاحالعيادة الاولى في منطقة شرق التي تعتبر المنطقة التجارية الحيوية في مدينة الكويت. المزيد
يعتبر القصر الأحمر أحد المعالم التاريخية والحضارية لدولة الكويت، فهو يجسد جانبا هاما من تاريخ الشعب الكويتي وكفاح الآباء والأجداد في سبيل المحافظة على دولة الكويت، كما أنه يمثل نموذجا للعمارة الكويتية التي تتلاءم مع طبيعة البيئة الصحراوية. أقيم هذا القصر في عهد المغفور له الشيخ ( مبارك الصباح ). يقع القصر الأحمر حاليا في مدينة الجهراء، ويعود بنائه إلى عام 1914 – 1915 م. اتخذ القصر تسميته من مادة الطين الأحمر المستخدمة في بنائه. المزيد
هو مشروع سياحي كبير يمتد من منطقة الشويخ حتى رأس الأرض بالسالمية بطول 21كيلو متر، يشتمل على 12 مركزاً للخدمة من مطاعم ومقاهي وخدمات الإشراف والنظافة والصيانة منتشرة على طول الواجهة البحرية ويضم هذا المشروع أبراج الكويت – الجزيرة الخضراء – مجمع أحواض السباحة – نادي اليخوت – نادي الشعب البحري – نادي رأس الأرض . المزيد
الجسر الذي يربط بين اثنين من مباني قصر السيف التابع للشيخ مبارك على شاطئ الكويت. المزيد
صورة نادرة يعود تاريخها الى عام ١٩٠٣م ، تجمع سمو الأمير الراحل الشيخ مبارك الصباح ، و على اليسار الراحل سمو الشيخ جابر المبارك الصباح أمير الكويت الثامن أما الشخص الواقف على يمين الصورة هو الأمير الراحل الشيخ سالم المبارك الصباح رحمهم الله جميعاً. المزيد
أطلق حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله خلال أعمال مؤتمر القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية الأول و الذي عقد خلال الفترة من ١٩ - ٢٠ يناير ٢٠٠٩م في دولة الكويت ، مبادرة دعم وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة الحجم والقائمة على استغلال الموارد المحلية المتاحة من سلع وخدمات ، برأسمال قدره ملياري دولار ، وقد أمر سموه بتقديم مبلغ ٥٠٠ مليون دولار لتفعيل انطلاقة هذه المبادرة التنموية. المزيد
تاريخ استعمال العلم العثماني في الكويت كانت الدول العربيّه من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي تعتبر رفع العلم العثماني مفخره لها ودليلاً على اسلامها ، وحتى الحكومات التي لم تخضع خضوعاً مباشراً للدوله العثمانيّه مثل تونس والكويت ترى أن الرايه العثمانيّه مقدّسه لأنها دليل الخلافه الاسلاميّه ، والحكومات التي لا ترفع الرايه العثمانيّه يشك في اسلامها ، ودليل الاسلام هو الولاء للسلطان العثماني ، وكان رفع الرايه العثمانيّه بالنسبه للحكومات العربيّه في أيام مجد الامبراطوريّه العثمانيّه أشبه بضرورة الالتحاق بجامعة الدول العربيّه في أيامنا هذه ، وبما أن الانضمام إلى جامعة الدول العربيّه دليل على عروبة الدوله واستقلالها ، فكذلك كانت الحكومات العربيّه ترفع الرايه العثمانيّه لتؤكّد اسلامها . وكان الشيخ / عبد الله الصباح حاكم الكويت أو شيخ القرين كما كان يسمّى في ذلك الوقت يميل إلى الدوله العثمانيّه لتسهيل مهمّات السفن الكويتيّه في الموانىء المجاوره الخاضعه للنفوذ التركي لتجنّب الرسومات الجمركيّه في الموانىء والاعفاء الضريبي على بساتين التمور المملوكه للكويتيّين في البصره . وفي أثناء زيارة الشيخ / عبد الله الصباح لبغداد للتباحث في شأن استعادة بساتين النخيل التي يسعى آل الزهير إلى الاستيلاء عليها من آل الصباح وهي بساتين تخص والده الشيخ / صباح بن جابر المتوفي سنة 1866م انتهز رجال الدوله العثمانيّه في بغداد فرصة وجود الشيخ / عبد الله وفاوضوه على جعل الكويت قائم قاميّه عثمانيّه . وكانت الحكومه العثمانيّه ترغب في الحاق الكويت بالبصره منذ ولاية نامق باشا على العراق ولكن أهل الكويت رفضوا ذلك لأنهم لم يتعوّدوا الاذعان للسيطره الأجنبيّه . وفي أثناء هذه الزياره التي قام بها الشيخ / عبد الله لبغداد اتّضحت له الصعوبات الجمّه التي تعترض السفن الكويتيّه في الموانىء العثمانيّه في الخليج وسهولة مصادرة ممتلكات الكويتيّين وبساتينهم في البصره ، فوافق على أن تكون الكويت قائمقاميّه عثمانيّه ، يقول مدحت باشا في مذكّراته عن الكويت وعلمها ما يلي : تبتعد الكويت عن البصره 60 ميلاً بحرياً وهي كائنه على الساحل بالقرب من نجد وأهلها مسلمون وفيها 6000 دار ولم تكن تابعه لحكومه ، وأراد ( نامق باشا ) الحاقها بالبصره فأبّى أهلها لأنّهم تعوّدوا على عدم الاذعان للتكاليف والخضوع للحكومات . وهؤلاء العرب من الحجاز وكانوا قبل خمسمائة سنه قد أتوا إلى هذه البقعه وهم جماعه من مطير ، وواضع أول حجر في تلك البلده رجل اسمه ( صباح ) وقد كثر عدد سكانها على تمادي الأيام وشيخها اليوم اسمه ( عبد الله الصباح ) وأهلها شافعيّه ، وقد رفعوا على سفنهم أعلاماً خاصّه بهم استعملوها زمناً طويلاً ، غير أن خوفهم من غارة الأجانب عليهم قد حدا بهم إلى رفع الرايات الأجنبيّه ، فرفع بعضهم راية فلمنك وبعضهم راية الانجليز ، وتعوّدوا هذه العاده تدريجياً وظهرت مقدّمات الحمايه الأجنبيّه عليهم . والحمايه الأجنبيّه ضربه قاضيه على استقلال البصره ، فلذلك دعاهم مدحت باشا فأعفاهم من الرسوم الجمركيّه والتكاليف الأميريّه فرضوا بحمايهة الدوله العليا وجعلهم تابعين لولاية البصره وسمي ( عبد الله بن صباح ) بقائم مقام الكويت وتركه كما كان وترك سائر الموظّفين ولم يغيّر حكومتهم بل أحضر لهم من الاستانه والراءات الرسميّه وما يثبت اتباعهم للدوله العثمانيّه وأمر بانزال الرايات الأجنبيّه عن السفن وتعليق الرايه العثمانيّه . المزيد
عبد الله الصباح ( 1866م-1892م ) ( في عهده رفع العلم التركي ) هو عبد الله الثاني ابن صباح الثاني وهو الحاكم الخامس ، ولد سنة 1814م ، تولّى الحكم بعد وفاة والده ( نوفمبر 1866م ) وصف الرحاله الأمريكي / لوشر في كتابه الكويت سنة 1868م الشيخ / عبد الله بأنه طويل القامه مفتول العضلات ، لطيف الملامح له لحيه بيضاء طويله ، يناهز الثمانين من عمره وقد ارتدى عباءه ارجوانيّه موشاة بغزاره بالذهب ، ويداه تشعّان بالألماس ، وفي وشاحه الحريري الأبيض الذي لفّه حول وسطه كان قد غمس خنجراً صغيراً من الذهب الصلد مطعّماً باللؤلؤ والفيروز والياقوت والزمرّد. أما الشيخ / يوسف بن عيسى القناعي فقد ذكر في كتابه ( صفحات من تاريخ الكويت ) عن الشيخ / عبد الله قوله : كان عليه الرحمه حسن السيره ، ساكن الطباع ، دمث الأخلاق ليس عليه شيء من مظهر الاماره وعظمتها ، لا يميّز عن سائر أهل الكويت في هيئه وملبس يعيش عيشة القانع في مأكله وملبسه ومسكنه . أما الشيخ / عبد العزيز الرشيد صاحب تاريخ الكويت فيقول عن الشيخ / عبد الله الصباح : (لا يدل ظاهر عبد الله على حدق ولا فطنه أو كياسه ، ولكنّه اذا وقع في مأزق ضيّق لا يلبث أن يتخلّص منه) في عهد الشيخ / عبد الله جملة أحداث منها : 1- مساعدته لشيخ المحمّره في نزاعه مع المتمرّدين . 2- مساعدته الأتراك عسكرياً لفتح الاحساء والقطيف ، وهاتان المساعدتان يمكن النظر الهيما على اعتبار القوّه العسكريّه التي كان يتمتّع بها الجيش الكويتي بصرف النظر عن المغازي الوطنيّه المتمرّده ضد الوجود التركي في تلك الأقطار . 3- الوقوف بوجه الغزو السعودي للكويت بقيادة محمد آل سعود سنة 1873م وفشل ذلك الغزو. 4- صد غزو محمد بن رشيد وفراره دون نتيجه 1880م . في عهده رفع أول علم عثماني على أثر زيارة مدحت باشا واستصداره فرماناً سلطانياً حدّد فيه ولاء الكويت النسبي للخلافه الاسلاميّه في تركيا واعلانه قائم مقاماً شكلياً ورفع العلم مايو 1871م . توفي الشيخ / عبد الله الصباح في يونيو 1892م . المزيد