تفخر عيادة أسنان تاور بكونها العيادة الوحيدة في الكويت التي يعمل بها أخصائي متخرج من الولايات المتحدة الأمريكية في كل تخصص من تخصصات طب الأسنان. ويمارس فريقنا الطبي عمله باستخدام أحدث ما توصل اليه العلم من تكنولوجيا وأجهزة ومعدات ومواد. المزيد
أطلق حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح – رعاه الله- في افتتاح المنتدى الاقتصادي الإسلامي الدولي الرابع تحت عنوان (الدول الإسلامية .. شركاء في التنمية الدولية) و الذي أقيم في دولة الكويت في الأول من مايو ٢٠٠٨ م مبادرة إنشاء صندوق الحياة الكريمة في الدول الإسلامية وأعلن سموه مساهمة دولة الكويت بمبلغ مائة مليون دولار لانطلاقة هذا الصندوق. المزيد
أطلق حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله خلال أعمال مؤتمر القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية الأول و الذي عقد خلال الفترة من ١٩ - ٢٠ يناير ٢٠٠٩م في دولة الكويت ، مبادرة دعم وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة الحجم والقائمة على استغلال الموارد المحلية المتاحة من سلع وخدمات ، برأسمال قدره ملياري دولار ، وقد أمر سموه بتقديم مبلغ ٥٠٠ مليون دولار لتفعيل انطلاقة هذه المبادرة التنموية. المزيد
عبد الله الصباح ( 1866م-1892م ) ( في عهده رفع العلم التركي ) هو عبد الله الثاني ابن صباح الثاني وهو الحاكم الخامس ، ولد سنة 1814م ، تولّى الحكم بعد وفاة والده ( نوفمبر 1866م ) وصف الرحاله الأمريكي / لوشر في كتابه الكويت سنة 1868م الشيخ / عبد الله بأنه طويل القامه مفتول العضلات ، لطيف الملامح له لحيه بيضاء طويله ، يناهز الثمانين من عمره وقد ارتدى عباءه ارجوانيّه موشاة بغزاره بالذهب ، ويداه تشعّان بالألماس ، وفي وشاحه الحريري الأبيض الذي لفّه حول وسطه كان قد غمس خنجراً صغيراً من الذهب الصلد مطعّماً باللؤلؤ والفيروز والياقوت والزمرّد. أما الشيخ / يوسف بن عيسى القناعي فقد ذكر في كتابه ( صفحات من تاريخ الكويت ) عن الشيخ / عبد الله قوله : كان عليه الرحمه حسن السيره ، ساكن الطباع ، دمث الأخلاق ليس عليه شيء من مظهر الاماره وعظمتها ، لا يميّز عن سائر أهل الكويت في هيئه وملبس يعيش عيشة القانع في مأكله وملبسه ومسكنه . أما الشيخ / عبد العزيز الرشيد صاحب تاريخ الكويت فيقول عن الشيخ / عبد الله الصباح : (لا يدل ظاهر عبد الله على حدق ولا فطنه أو كياسه ، ولكنّه اذا وقع في مأزق ضيّق لا يلبث أن يتخلّص منه) في عهد الشيخ / عبد الله جملة أحداث منها : 1- مساعدته لشيخ المحمّره في نزاعه مع المتمرّدين . 2- مساعدته الأتراك عسكرياً لفتح الاحساء والقطيف ، وهاتان المساعدتان يمكن النظر الهيما على اعتبار القوّه العسكريّه التي كان يتمتّع بها الجيش الكويتي بصرف النظر عن المغازي الوطنيّه المتمرّده ضد الوجود التركي في تلك الأقطار . 3- الوقوف بوجه الغزو السعودي للكويت بقيادة محمد آل سعود سنة 1873م وفشل ذلك الغزو. 4- صد غزو محمد بن رشيد وفراره دون نتيجه 1880م . في عهده رفع أول علم عثماني على أثر زيارة مدحت باشا واستصداره فرماناً سلطانياً حدّد فيه ولاء الكويت النسبي للخلافه الاسلاميّه في تركيا واعلانه قائم مقاماً شكلياً ورفع العلم مايو 1871م . توفي الشيخ / عبد الله الصباح في يونيو 1892م . المزيد
بعد حرب الصريف مارس 1901م بين الشيخ / مبارك الصباح وبين عبد العزيز أل رشيد حاكم حائل حليف الأتراك غضب الشيخ / مبارك على الأتراك وأراد التخلّص من العلم العثماني وأبدى الشيخ / مبارك رغبته في رفع علم خاص مثل ابن رشيد والشيخ / خزعل وغيرهم ليتحلّل من التبعيّه العثمانيّه بعد ارتباطه بمعاهده مع بريطانيا. ولكن بريطانيا رفضت في سبتمبر 1901م هذا الشكل المبكّر من أشكال الاستقلال ، واقترحت عليه رفع العلم البريطاني فرفض الشيخ / مبارك ذلك. وعند زيارة اللورد / كيرزون نائب ملك بريطانيا في الهند .. الكويت 28 نوفمبر 1903م انتهز الشيخ / مبارك الفرصه ورفع علماً جديداً باللون الأحمر كتب عليه ( توكّلنا على الله ) يقول لوريمر في كتابه دليل الخليج : ( لقد رفع الشيخ رايه عربيّه حمراء كتب عليها شعار ثقتنا بالله .. وكما هي بالعربيّه ( توكّلنا على الله ) وقد تصرّف الشيخ / مبارك تصرّفاً حكيماً لدى رفعه هذا العلم واخفائه العلم التركي ، حيث ان الكويت حينذاك كانت تحت الحمايه البريطانيّه وفي نفس الوقت ترفع العلم التركي ولا يمكن التوفيق بين الحمايه البريطانيّه ورفع العلم التركي أثناء زيارة نائب ملك بريطانيا في الهند. ولهذا فإن تصرف الشيخ واختراعه هذا العلم يعتبر مخرجاً بروتوكولياً بارعاً. لقد كانت الرغبه في رفع علم وطني تراود الشيخ / مبارك منذ واقعة الصريف 1901م ، ولكن اعتقاده بقداسة اللواء العثماني رمز الخلافه الاسلاميّه جعل تلك الرغبه بين اخذ ورد. وفي اثناء زيارة اللورد / كيرزون ( 28-30 سبتمبر 1903 ) أقام له الشيخ استقبالاً حافلاً فاجأ الناس برفعه علم ( توكّلنا على الله ) بدلاً من العلم التركي المعتاد. وبعد مغادرة كيرزون الكويت ومرافقيه عاد الشيخ إلى رفع العلم التركي مرّه أخرى 1 ديسمبر 1903م . كان سبب تردّد الشيخ في تغيير العلم التركي هو كون المعاهده التي عقدها مع الانجليز 1899م سريّه. ولم يكن في الكويت ممثّل للحكومه البريطانيّه ، حتى افتضح أمر المعاهده ، وارسلت بريطانيا معتمداً لها لأول مرّه 5 أغسطس 1904م وطبيعي ان يلفت ذلك نظر المعتمد الذي ارسل التقارير والمقترحات حيث أن وجود العلم العثماني يتناقض ووضع الكويت تحت الحمايه البريطانيّه. وفي يوليو 1905م فاتح المعتمد البريطاني الشيخ / مبارك عن رغبة الحكومه البريطانيّه بتصميم علم خاص بالكويت. ورحّب الشيخ بهذه الفكره على شرط عدم التخلي عن العلم التركي ! والاحتفاظ بالهلال والنجمه وانه من الممكن اجراء اضافات طفيفه وهي اضافة كلمة ( كويت ) على العلم التركي نفسه . وقال الشيخ : انه ومن قبله ابوه وجدّه رفعوا العلم الموجود عليه الهلال رمزاً للأسلام لا للتبعيّه التركيّه وانه يقترح الاحتفاظ بالعلم التركي مع اضافة كويت ، ولكن هذا الاقتراح أدى إلى ابتسام الانجليز واستغرابهم لهذه الفكره. المزيد
في 18 مايو 1906م بعث نائب الملك برقيّه إلى وزير الدوله الهندي يفيد فيها بأنه تم الاتفاق مع الشيخ / مبارك .. على أن يقوم باستخدام العلم التركي مع كتابة ( كويت ) باللغه العربيّه في وسطه على السفن الكويتيّه. وبالنسبه لاستخدام هذا النموذج من العلم على قصر الأمير ، أرسل المعتمد البريطاني في الكويت أدوري غراي برقيّه إلى السير / نيقولاس أوكنور في القسطنطينيّه يبلغه فيها بموافقة الشيخ / مبارك على استعمال العلم التركي مع إضافة ( كويت ) بالحروف العربيّه. المزيد
تسجيل نادر من عام 1947م لمقطع من زيارة حاكم الكويت الشيخ احممد الجابر الصباح لعاصمة للهند واكبر مدنها سابقا مدينة بومبي ...و المغفور له بأذن الله الشيخ احمد الجابر الصباح هو الحاكم العاشر من اسرة ال الصباح الذي حكم الكويت في الفترة بين (1921 - 1951 )....وهو والد امير الكويت الحالي الشيخ صباح الاحمد الصباح ..وهو ايضا والد المغفور له بإذن الله امير الكويت السابق وحاكمها- الثالث عشر- الشيخ جابر الاحمد الصباح وهذه نبذه عن فترة حكمه.. انقلها لكم من الموسوعة الحرة .. تم في عهده إبرام معاهدة العقير عام 1922 لترسيم الحدود بين العراق والسعودية والكويت، وقد تم الاجتماع في العقير وحضره بيرسي كوكس ممثلا عن بريطانيا وعبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عن السعودية. وفي عهده كانت بدايه الديمقراطية في الكويت مع توليه الحكم إذ أنشأ في عهده مجلس الشورى والذي يعد أول عمل يقوم به بعد توليه لمقاليد الحكم بشهر أبريل 1921 بعد وفاة عمه الشيخ سالم المبارك الصباح، لكن أعمال المجلس لم تستمر طويلاً بسبب عدم تفرغ أعضائه لشئونه لذلك أنهى أعماله بعد شهرين من إنشائه. وبعام 1938 أسس المجلس التشريعي والذي يسمى المجلس التشريعي الأول لكنه بنهاية العام 1938 قام بحل المجلس والدعوة مره أخرى لانتخاب أعضاء المجلس التشريعي الثاني والذي كانت نهايته دمويه. وفي عهده إكتشف النفط وذلك بعام 1938، إلا أنه لم يصدر بسبب الحرب العالمية الثانية. في 1 أبريل 1937 أطلق عليه لقب صاحب السمو أمير الكويت المعظم، وهو اللقب الذي استمر لحكام الكويت من بعده حتى عهد ابنه الشيخ جابر الأحمد الصباح الذي أكتفى بلقب صاحب السمو أمير الكويت. في يوم 30 يونيو 1946 تم تصدير أول شحنة نفط على متن ناقلة النفط البريطانية بريتش فيوزليبر من ميناء الأحمدي، وقد أقيم في هذه المناسبة احتفال رسمي كبير وقد قام الشيخ أحمد الجابر الصباح بفتح الصمام الفضي إيذانا ببدء شحن أول دفعة من النفط الخام بلغت كميتها 10,567 طن فيما كانت سعة الناقلة 12,000 طن، وبعد انتهاء الحفل قال: انه ليوم سعيد هذا اليوم الذي نحتفل فيه بتصدير الشحنة الأولى من نفط الكويت ولا شك في أن كل شخص من شعبنا وأصدقائنا سيفرح معنا بهذا الحدث المزيد
الدولار يستقر أمام الدينار.. واليورو ينخفض المزيد